السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني
10
توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة
الأولى : البحث عن مفاد السند وكيفية تسلسل الرواة ، الثانية : البحث عن أحوال الرواة وما قيل فيهم من المدح والذمّ والوثاقة والضعف وصحّة المذهب وفساده ، الثالثة : البحث عن التحريفات الطارئة على الأسناد من التصحيف والنقيصة والزيادة والقلب ، الرابعة : تمييز المشتركات وتعيين المراد منها ، والخامسة : توحيد المختلفات والبحث عن اتّحاد العناوين وتعدّدها . تعرّض كتب الرجال للمرحلة الثانية من المراحل الخمس والهدف الأقصى لعلم الرجال - وهو إثبات اعتبار الأحاديث من جهة الصدور وعدمه - أوجب التعرّض للمرحلة الثانية في الكتب الرجالية ، فلذلك قال الشيخ الطوسي في مقدّمة كتابه الفهرست : « وإذا ذكرت كلّ واحد من المصنّفين وأصحاب الأصول ، فلا بدّ أن أشير إلى ما قيل فيه من التعديل والتجريح ، وهل يعوّل على روايته أولا ؟ وأبيّن عن اعتقاده ، وهل هو موافق للحقّ أم [ هو ] مخالف له ؟ . . . » . « 1 » وقد ذكر الرجالي الكبير أبو الحسين النجاشي في عنوان الجزء الثاني من كتابه ما لفظه : « الجزء الثاني من كتاب فهرست أسماء مصنّفي الشيعة ، وما أدركنا من مصنّفاتهم ، وذكر طرف من كناهم وألقابهم ومنازلهم أو أنسابهم ،
--> ( 1 ) - الفهرست : 3 .